ابراهيم ابراهيم بركات

454

النحو العربي

1 - الأمر - وهو كثير : ومنه أن تقول : إكراما محمدا . ( إكراما ) مصدر نائب مناب فعل منصوب ، وفيه ضمير مستتر تقديره : أنت ، هو فاعل المصدر . ( محمدا ) مفعول به للمصدر ، منصوب . ومنه قول أعشى همدان : على حين ألهى النّاس جلّ أمورهم * فندلا زريق المال ندل الثّعالب « 1 » حيث ( ندلا ) مصدر ناب مناب فعل الأمر ( اندل ) ، فنصب المفعول به ( المال ) . وهو مصدر منصوب . وقول الشاعر : هجرا المظهر الإخاء إذا لم * يك في النّائبات جدّ معين « 2 » وفيه المصدر ( هجرا ) ناب مناب فعله الأمرى ( اهجر ) ، وفاعله ضمير مستتر تقديره : أنت ، ( المظهر ) مفعول به للمصدر منصوب . والتقدير : اهجر المظهر الإخاء . ويمكن أن تعطف على الأمر معنى النهى ، نحو : مذاكراة دروسك ، لا إهمالها . استعدادا للموقف ، لا تأنّيا ، ولا تراخيا .

--> ( 1 ) الكتاب 1 - 116 / الخصائص 1 - 120 / المساعد على شرح التسهيل 2 - 242 / . العيني 3 - 46 ، 523 / الصبان على الأشمونى 2 - 116 . ينسب للأحواص ، ولجرير . ندلا : اختطافا وسلبا ، زريق : علم قبيلة . الجملة الفعلية ( ألهى ) في محل جر إلى حين . ( جل ) فاعل إلهي مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . ( زريق ) منادى مبنى على الضم في محل نصب ، والتقدير : يا زريق ندلا المال ندل . ( ندل ) مفعول مطلق منصوب ، والعامل فيه المصدر السابق . ( 2 ) شرح التسهيل 3 - 125 . ( الإخاء ) مفعول به منصوب لاسم الفاعل ( المظهر ) . ( يك ) فعل مضارع ناقص ناسخ مجزوم ، وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة من آخره . ( جد ) خبر كان منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة .